محمد بيومي مهران
101
الإمامة وأهل البيت
بلى ، قال : عزمت عليكم ، لما جمعتم حطبا " ، وأوقدتم نارا " ، ثم دخلتم فيها ، فجمعوا حطبا " فأوقدوا فلما هموا بالدخول ، فقام ينظر بعضهم إلى بعض ، قال بعضهم : إنما اتبعنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فرارا " من النار ، أفندخلها ، فبينما هم كذلك ، إذ خمدت وسكن غضبه ، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : لو دخلوها ، ما خرجوا منها أبدا " ، إنما الطاعة في المعروف ( 1 ) . وروى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن يعصني فقد عصى الله ، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني ( 2 ) . وفي رواية : من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ، ومن عصى أميري فقد عصاني ( 3 ) . وروى مسلم في صحيحه بسنده عن أبي حازم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ، ومنشطك ومكرهك ، وأثرة عليك ( 4 ) . وروى مسلم في صحيحه بسنده عن شعبة عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال : إن خليلي أوصاني : أن أسمع وأطيع ، وإن كان عبدا " مجدع الأطراف ( 5 ) . وروى مسلم في صحيحه بسنده عن يحيى بن حصين قال : سمعت جدتي تحدث أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، يخطب في حجة الوداع ، وهو يقول : ولو
--> ( 1 ) صحيح البخاري 9 / 78 - 79 . ( 2 ) صحيح مسلم 12 / 223 . ( 3 ) صحيح مسلم 12 / 223 . ( 4 ) صحيح مسلم 12 / 224 . ( 5 ) صحيح مسلم 12 / 225 .